تبدو المعركة النيابية المقبلة في زحلة أكثر سخونة مما كانت عليه في الدورات السابقة، مع تسريبات متزايدة عن قرار واضح داخل أروقة «القوات اللبنانية» بالتوجه نحو الإطاحة بالنائب ميشال ظاهر،
على خلفية جملة اعتبارات سياسية تراكمت خلال السنوات الماضية.
وتقول مصادر مطلعة إن النظرة القواتية إلى أداء ضاهر لم تعد إيجابية، إذ يُؤخذ عليه، بحسب هذه المصادر،
عدم القيام بالواجب السياسي والتمثيلي الذي يفترضه موقعه النيابي، سواء على مستوى القضايا الزحلية أو في القضايا الوطنية الكبرى.
وتضيف المصادر أن النائب ضاهر اعتمد في أكثر من محطة خطاباً سياسياً «رمادياً»، يتبدل وفق مصلحته الشخصية والظرف القائم، ما أفقده وضوح التموضع وأضعف صدقيته لدى شريحة واسعة من الناخبين، وكله وفق نظرة القوات.
وتلفت المصادر نفسها إلى أن المشكلة، بنظر «القوات»، لا تتوقف عند حدود الأداء، بل تتعداها إلى مسألة القرار السياسي، حيث يُعتبر أن قرار ميشال ضاهر «ليس بيده»،
وأنه ينتقل من مرجعية إلى أخرى تبعاً لموازين القوى، ما يجعله، وفق التوصيف القواتي، نائباً بلا بوصلة ثابتة ولا خط سياسي واضح.


